منتديات البحر الذهبى
اخى العضو او الزائر نتمنى لك اجمل الاوقات معنا
كما يسعدنا تسجيلك معنا ان كنت زائر او الدخول ان كنت عضوا
او الضغط على كلمة اخفاء وتصفح المنتدى كما تريد
تحياتى ... mady ....




 
الرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 مكتبه إسلاميــه شــامله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: مكتبه إسلاميــه شــامله   السبت ديسمبر 06, 2008 11:22 pm



أحبتي في الله

حبيت أنزل موضوع

الكل يستنفع منه

وهو مجموعه من الروابط الإسلاميه القيمه

ومنها نكون مكتبه إسلاميه شامله عامه


نبدأ

بسم الله

موقعُ الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ
هنا

المرشد الاسلامي
هنا

طريق الايمان
هنا

موسوعة القصص الواقعية
هنا

موقع الإسلام
هنا

الإعجاز العلمي في الإسلام
هنا

جامع الفقه الاسلامي: وتجدون هنا المواضيع
وبجانب كل موضوع اشارة + اضغط عليها لترى الكتب الموجودة في هذا الموضوع
هنا

المكتبة الاسلامية موقع الايمان
هنا

الوراق:
هنا

أحكام القرآن للشافعي
هنا

الجامعة الرمضانية:
هنا

فضل شهر رمضان
هنا

رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام – الشيخ ابن باز( رحمه الله ):
هنا

أحكام القرآن للشافعي
هنا

مفردات ألفاظ القرآن الكريم" للراغب الأصفهاني،
هنا

الدرر السنية
هنا

صحيح البخاري
هنا

صحيح مسلم مع شرح النووي مبوبا
هنا

هذا الموقع يحوي كتب السنة قابلة للحفظ على القرص الصلب
هنا

كتب كثيرة مهمة في الفقه
هنا

مكتبة الدرر السنيه
هنا

الأشربة ابن حنبل:
هنا

الرسالة للشافعي:
هنا

بداية المجتهد ونهاية المقتصد ابن رشد
هنا

مجموع فتاوى ابن تيمية
هنا

سبل السلام
هنا

فتح القدير
هنا

الأحكام السلطانية
هنا

الأشباه والنظائر
هنا

الأمام للشافعي
هنا

السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية
هنا

الفصل في الملل والنحل ابن حزم
هنا

جامع الرسائل ابن تيمية
هنا

أصناف المغرورين للغزالي
هنا

التوكل على الله ابن ابي الدنيا
هنا

الفوائد ابن القيم:
هنا

اللطائف ابن الجوزي:
هنا

المواعظ ابن الجوزي
هنا

البداية والنهاية
هنا

الكامل في التاريخ
هنا

النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية (صلاح الدين)
هنا

تاريخ ابن خلدون
هنا

دراسة لسقوط ثلاثين دولة إسلامية
هنا

عجائب الآثار في التراجم والأخبار الجبرتي
هنا

فتوح البلدان البلاذري
هنا

فتوح الشام الواقدي
هنا

أخبار الحمقى والمغفلين
هنا

أساس البلاغة الزمخشري
هنا

إصلاح المنطق ابن السكيت
هنا

البخلاء
هنا

البرصان والعميان للجاحظ
هنا

البيان والتبيين للجاحظ
هنا

الخصائص ابن جني
هنا

العقد الفريد ابن عبد ربه
هنا

موقع الشيخ ابن باز
هنا

موقع الشيخ ابن عثيمين
هنا

موقع الاسلام اليوم
هنا

موقع طريق الاسلام
هنا

موقع صيد الفوائد
هنا

اخطاء يقع فيها المسلمون
هنا

الأسلام على الانترنت
هنا

البوابة الاسلامية
هنا

طريق الاسلام
هنا

القاموس الاسلامي
هنا

قصص الانبياء
هنا

الندوة العالمية للشباب الاسلامي
هنا

كن مسلما"
هنا

مجلة الوعي الاسلامي
هنا

موقع المسجد الاقصى
هنا

مؤسسة البر في السعودية
هنا

أفضل المواقع الاسلامية
هنا

فقه الاسلام
هنا

ادعية
هنا

اسئلة وأجوبة عن الاسلام
هنا

الفتاوى الاسلامية والاقتصادية
هنا

جسور المحبة في الله
هنا

صور اسلامية
هنا

شجرة الانبياء
هنا

نقط المرجان في علاج العين والسحر والجان
هنا

الشيخ ابن جبرين
هنا

الامام ابن قيم الجوزية
هنا

القرآن الكريم
هنا

خمسون سؤال وجواب عن الاسلام
هنا

اذكار الصباح والمساء
هنا

مخطوطات قديمة للقرآن الكريم
هنا

الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
هنا

اذكر الله
هنا

كتاب ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ,,لابن تيميه,,
هنا

كتاب (100فائدة من سورة يوسف) لـ المنجــد ,,
هنا

كتاب (أسعد امرأة في العالم ) لـ عائض القرني ,,
هنا

كتاب (على ساحل ابن تيميه ) لـ عائض القرني
هنا

كتاب (شخصيات من القرآن الكريم ) لـ عائض القرني ,,
هنا

كتاب (كيف تطلب العلم) لـ عائض القرني ,,
هنا

كتاب (محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه) لـ عائض القرني ,,
هنا

كتاب (لاتحزن) لـ عائض القرني ,,
هنا

وهــــــذه بعض الكتب لفضيلة الشيخ ,, سلمان العوده ,,
هنا

كتاب (مكارم الأخلاق ) لابن عثيمين ,,
هنا

حديث حول منهج السلف
المؤلف سلمان بن فهد العودة
هنا


(تابع)

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبه إسلاميــه شــامله   السبت ديسمبر 06, 2008 11:27 pm

دعاء أخبرنا به بن باز في كتاب المنتقى 00 اذا كنز الناس الذهب
والفضة فكتنزو هذا الدعاااااااء00
(اللهم اني اسالك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد اللهم اني
اسالك قلبا سليما ولسانا صادقا اللهم اني أسألك من خير ماتعلم
واعوذ بك من شر ماتعلم واستغفرك مما تعلم انك انت علام
الغيوب )
لاتنسوني من خالص دعائكم


تابع

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبه إسلاميــه شــامله   السبت ديسمبر 06, 2008 11:30 pm

أنظروا الى هذه الكلمات:

(( موت .. مات .. ميت .. قبر.. نشر.. حشر..عرض .. جنة... نار.. ))
إنها كلمات مكونة من ثلاثة حروف فقط .. سهلة النطق..لكنها تهز القلوب الحية ..

موت..
كلمة تخبرك عن ضيف سيحل بك رغم أنفك وبدون تحديد لموعد الزيارة.. فهو
صاحب الشأن بهذا الخصوص..!! وقد قصم ظهور الجبابرة وأوسدهم التراب..
فكيف بك أنت؟!

مات..
كلمة تخبرك عن إنسان فارقك إلى غير رجعة أو لقاء في هذه الدار .. وأصبح
من أخبار الماضي ولم يبق لك منه إلا الذكريات.. وإن كان فارقك منذ سويعات..

ميت..
كلمة ستقال عنك في إحدى اللحظات .. إنها أجلك ونهايتك في هذه الحياة.. فهل أنت مستعد لما بعدها؟!

قبر..
هو بيتك الذي ستسكنه بعد منزلك الوارف هنا .. حفرة في التراب.. لا زجاج فيها
ولا نوافذ ولا رخام.. فهل جملته بالطاعة؟! وأثثته بالأعمال الصالحة؟!

نشر ..
موعد الإذن بخروجك من قبرك أشعث أغبر..

حشر..
لحظة.. اجتماعك بالأولين والآخرين .. كما ولدتك أمك.. لحظة ينشغل فيها كل
امرئ بنفسه عن بنيه.. وزوجه.. وولده.. وأمه.. وأبيه.. وكل ذويه..

عرض..
موقف عظيم.. يوم طويل.. بل خمسين ألف سنة.. ستقفها.. تنتظر العرض وفصل
القضاء .. تدنو فيه الشمس من رؤوس الخلائق.. فتكون على بعد ميل منهم.. ميل
واحد فقط!!! فيسيل العرق منهم قدر أعمالهم فإلى أين سيصل عرقك يا ترى؟؟؟

جنة..
منزلك الأبدي.. تخلد فيه أبد الآبدين.. إن كنت من أهل الطاعة لتفوز بدار
السعادة والنعيم..أسأل الله أن أكون وإياكم منهم .. قولو آمين ,,,

نار..
منزلك إلى أن يشاء ربك.. إن كنت من أهل الشقاوة والبؤس والعياذ بالله

تابع

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبه إسلاميــه شــامله   السبت ديسمبر 06, 2008 11:44 pm

عينان في قلب كل انسان...

بسم الله الرحمن الرحيم

ما من آدمي إلا وله أربع أعين :
عينان في رأسه ، يبصر بهما الدنيا .. وعينان في قلبه ، يبصر بهما أمر الآخرة ..
فإذا أراد الله بعبده خيراً ، فتح عينيه التي في قلبه ، فأبصر بهما ما وُعد بالغيب ، فأمن الغيب بالغيب ..
من أقوال خالد بن معدان رحمه الله ..
فما الفرق بين عيني القلب ، وعيني الرأس ؟
عينا رأسك تريك المال الحرام نعيماً وترفاً ..
ولكن عيني قلبك تريك إياه جمراً من نار تحرق بها نفسك ..
عينا رأسك تريك الخلوة فرصة للإنفكاك من عيون البشر ..
ولكن عيني قلبك تريك الله عليك شهيداً ، ولأعمالك رقيباً ، فلا تفارق عندك بين سر وجهر ، أو باطن وظاهر ..
عينا رأسك تريك الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الهلاك ، وإراقة للدم في غير فائدة ، ومفارقة للزوجة والأبناء والأحبة بلا مقابل ..
لكن عيني قلبك تريك الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام ، وسبيل سكنى الفراديس ، ومهر الحور العين ..
عينا رأسك تريك الفقر مفسدة ، وقلة المال تهلكة ، وشظف العيش غضباً من الله ..
لكن عيني قلبك تريك إياه إختبار رضا ، وصيانة لك من مال لا تؤدي حقه ، ولوناً من ألوان الجهاد ..
عينا رأسك تريك الدنيا هي العليا ، والآخرة هي السفلى ..
لكن عيني قلبك تريك الدنيا ممراً لا مقراً ، وسراباً لا حقيقةً ..

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: هكذا كانوا في الليل .. فكيف نكون   الأحد ديسمبر 07, 2008 12:13 am


بسم الله الرحمن الرحيم


فهي قائمة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنّسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار تلك القُرُبات، وما يَرِدُ عليها في تلك المقامات


الليل المظلم مُشرق الأنوار، الصمت المطبق معطَّر بآيات القرآن، السكون الموحش مُبدّد بانحناء الأصلاب وسجود الجباه، والجفاف اليابس مُبلّل بدموع الأسحار، قلوب خاشعة، وأنفس زكية، وألسن ذاكرة، وأعين ساهرة، وجباه ساجدة، وجنوب متجافية، إنه مساء الصالحين وليل العابدين، إنها همّة المتهجّدين ولذّة المتضرّعين، إنه أُنس المنفردين وحبّ المخلصين، إنها مجاهدة السالكين ومكابدة المرابطين، الله أكبر، ما أروع هذا الليل، وما أحبه وما أمتعه، وما أروعه!


أين هذا الليل من نوم طويل، وركون ثقيل، وغفلة تامة؟ شتان ما بين النور والظلمة، وبين السموّ والدنوّ، وبين الثرى والثريّا.
إنه قيام الليل أيها النائمون، اسمعوا النداء ممن عمّروه بالطاعات، وملؤوه بالصلوات، فهذا " زمعة العابد" كان يقوم فيصلي ليلاً طويلاً فإذا كان السَحَر نادى بأعلى صوته: " يا أيها الركب المعرِّسون، أَكُلّ هذا الليل ترقدون؟ ألا تقومون فترحلون"، فإذا طلع الفجر نادى:" عند الصباح يحمد القوم السُّرى" [ صفة الصفوة 2/229-230 ] .


دعني أريك ليلهم، بل دعني وإياك نقضي ليلة معهم، هذا أبو هريرة رضي الله عنه " كان هو وامرأته وخادمه يقسِّمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا ثم يوقظ هذا " [ نزهة الفضلاء 1/199 ] ، فالليل كله صلاة ومناجاة، ودموع وخشوع، وذكر وشكر، والشّعار لا للفُرُش الوثيرة، والنوم اللذيذ ، إنهم الموصوفون بأبلغ قول وأعظم صورة في قوله تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً) [السجدة:16]. القرآن يرسم صورة المضاجع في الليل تدعو الجنوب إلى الرّقاد، والراحة والتذاذ المنام، ولكن هذه الجنوب لا تستجيب؛ لأن لها شغلاً عن المضاجع اللّينة والرقاد اللذيذ شغلاً بربها، شغلاً بالوقوف في حضرته، والتوجّه إليه في خشية وفي طمع يتنازعها الخوف والرجاء" [ الظلال5/2812-2813 ].


استمع إلى يزيد الرقاشي وهو يقول: " إذا نمتُ فاستيقظتُ ثم عدتُ في النوم فلا أنام الله عيني"، وتأمل هذا الحوار مع الفراش حيث كان عبد العزيز بن أبي رواد " يُفرش له فراشه لينام عليه بالليل فكان يضع يده على الفراش ويتحسّسه ثم يقول: ما ألينك! ولكنّ فراش الجنة ألين منك، ثم يقوم إلى صلاته"، نعم " هؤلاء القوم مشغولون عن النوم المريح اللذيذ بما هو أروح منه وأمتع، مشغولون بالتوجه إلى ربهم، وتعليق أرواحهم وجوارحهم به، ينام الناس وهم قائمون ساجدون، ويخلد الناس إلى الأرض وهم يتطلعون إلى عرش الرحمن ذي الجلال والإكرام" [الظلال 5/2578] ،


ولله در الفضيل بن عياض، وهو يعرض وضعاً شعورياً إيمانياً بديعاً؛ إذ يقول: " أدركت أقواماً يستحيون من الله في سواد هذا الليل من طول الهجعة، إنما هو على الجنب، فإذا تحرك قال: ليس هذا لكِ، قومي خذي حظكِ من الآخرة"،


ولا تنسَ أنهم كانوا بذلك التعب يتلذّذون، وبالقيام يفرحون، وبعيونٍ غير أعيننا إلى الليل ينظرون، فهو عندهم" موطن تنتعش فيه الأرواح، وتبتهج وترتاح، وتتقلّب بين مسرات وأفراح، وتكثر من المساءلة والإلحاح ..


فهي قائمة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنّسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار تلك القُرُبات، وما يَرِدُ عليها في تلك المقامات" [الصلاة والتهجد ص301] ولذا جاءت وصاياهم وقد عملوا، وتذكيرهم وقد اعتبروا، وحثّهم وقد سبقوا، فها هو الحسن ينادي بكم قائلاً: " كابِدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر ثم اجلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار" [الصلاة والتهجد ص303] ، وقال أبو محمد الجريري: " قصدتُ الجنيد فوجدتُه يصلي فأطال جداً فلما فرغ قلتُ: قد كبرتَ وَوَهَنَ عَظْمُكَ ورقََّ جلدكَ وضعفتْ قوتكَ، ولو اقتصرتَ على بعض صلاتك، فقال: اسكتْ، طريق عرفنا به ربَّنا، لا ينبغي لنا أن نقتصر منه على بعضه، والنفس ما حمّلتها تتحمل،


والصلاة صلة والسجود قُربة، ولهذا قال تعالى: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)، ومن ترك طريق القرب يوشك أن يُسلَك به طريق البعد" [ الصلاة والتهجد ص309] وأبو سليمان الداراني يجدّد هذا الفقه، ويبين هذا الشعور بقوله :" أهل الليل بليلهم ألذّ من أهل اللهو بلهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا، ولو لم يعطِ الله تعالى أهل الليل في ثواب صلاتهم إلا ما يجدون من اللذّة فيها لكان الذي أعطاهم أفضل من صلاتهم [الصلاة والتهجد ص 311].


في ظلمة الليل للعباد أنـوارُ
منها شموسٌ ومنها فيه أقمارُ
تسري قلوبهم في ضوئهن إلى
ذاك المقـامُ ومولاهم لهم جارُ
تخالهم ويك موتى لا حراك بهم
وهم مع الله إقبــالٌ وإدبارُ
إن ينطقوا فتلاواتٌ وأذكــارُ
أو يسكتوا فاعتبارٌ وأفكــارُ
مستيقظين لذي الذكرى فكلّهم
لذا التذكرِ أسماعٌ وأبصارُ


لم يستثقلوا القيام لأن النفوس راغبة، والنوايا صادقة، والخشية غامرة، " وإذا قوي الباعث وكثرت الرغبة، وعظمت الرهبة، نشطت النفس وخف الجسد، وذلّ الصعب، وهانت المؤنة" [ الصلاة والتهجد ص15 ].


وإليك الترجمة العملية لذلك فيما قاله رجل لزمعة العابد:"ما أفضل عملك؟ فقال: " ما أتتني صلاة قط إلا وأنا مستعدٌّ لها ومشتاق إليها، وما انصرفت من صلاة قط إلا كنت إذا انصرفت منها أشوق إليها مني حيث كنت فيها، ولولا أن الفرائض تقطع لأحببت أن أكون ليلي ونهاري قائماً راكعاً ساجداً" [ الصلاة والتهجد ص316]، ذلكم هو الشوق والتعلق، وهذا هو الذوق والتعبّد، قلوب للعبادة ظامئة، ترتشف ولا ترتوي، تزيد ولا تحيد، نفوس بالذكر متلذّذة، تغترف ولا تنصرف، تنصب ولا تتعب، " كان صلة بن أشيم يقوم الليل حتى يفتر فما يجيء إلى فراشه إلا حبواً " [ الصلاة والتهجد ص288] ، " لأمرٍ ما سهروا ليلهم، ولأمرٍ ما خشعوا نهارهم .. ينتصبون لله على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سجداً لربهم، تجري دموعهم على خدودهم فَرَقَاً من ربهم" [مختصر قيام الليل ص63] ، قدوتهم سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وقد خاطبه ربه: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً) وناداه مولاه: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ)، فقام ليله بلا مزيد عليه،


وسئل عن إتعاب نفسه وقد تورّمت قدماه فقال - وما أعظم ما قال!-: (أفلا أكون عبداً شكوراً)، ومن هنا جاء وصفهم بلسان الحسن حيث قال: " صحبت أقواماً يبيتون لربهم في سواد هذا الليل سجُّداً وقياماً، يقومون هذا الليل على أطرافهم، تسيل دموعهم على خدودهم، فمرة ركّعاً ومرة سجّداً، يناجون ربهم في فكاك رقابهم، لم يَمَلُوا كلال السهر لما قد خالط قلوبهم من حسن الرجاء في يوم المرجع، فأصبح القوم بما أصابوا من النصب لله في أبدانهم فرحين، وبما يأملون من حسن ثوابه مستبشرين، فرحم الله امرأً نافسهم في مثل هذه الأعمال، ولم يرض من نفسه لنفسه بالتقصير في أمره باليسير من فعله، فإن الدنيا عن أهلها منقطعة، والأعمال على أهلها مردودة" ثم يبكي حتى تبتلّ لحيته بالدموع [التهجد وقيام الليل ص 340-341] .


وحالهم يطول وصفه، والسعيد من اقتدى بهم، ولي ولكم أقول: " هكذا كانوا.. فهل نكون؟".

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: حتى تكون أسعد الناس   الأحد ديسمبر 07, 2008 12:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم


حتى تكون أسعد الناسْ : للشيخ عائض القرني


حافظ علي تكبيرة الإحرام جماعة ..
وأكثر المكث في المسجد ..
وعوِّد نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور


إياك والذنوب ..
فإنها مصدر الهموم والأحزان ..
وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات.


اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته ..
وحطّ من سيئاتك وجعلك مشهوراً ..
وهذه نعمة


لا تعش في المثاليات بل عش واقعك ..
فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه ..
فكن عادلاً .


عش حياة البساطة !!
وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ ..
فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .


انظر إلى من هو دونك ..
في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية ..
لتعلم أنك فوق ألوف الناس .


زر المستشفى لتعرف نعمة العافية ..
والسجن لتعرف نعمة الحرية ..
والمارستان لتعرف نعمة العقل ..
لأنك في نعم لا تدرى بها !


لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ..
فإياك والوقوع في أعراض الناس ..
وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاَّتهم !


اهجر العشق والغرام والحب المحرم ..
فإنه عذاب للروح ومرض للقلب ..
وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته !


إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب ..
والسعيد من غض بصره وخاف ربه .


ما أصابك لم يكن ليخطئك ..
وما أخطئك لم يكن ليصيبك ..
وجفَّ القلم بما أنت لاقٍ ولا حيلة لك في القضاء .


إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر ..
وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه ..
فإنه لن يخلو أحد من عيب .


لا تظن أن الحياة كمُلت لأحد ..
من عنده بيت ليس عنده سيارة ..
ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ..
ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام ..
ومن عنده المأكولات منع من الأكل .!


إن وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر ..
لأنه يخفف منها وينقص من عمرها ..
لأن للشدة عمراً كعمر الإنسان لتتعداه .


من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده ..
عنده قوت يومه ..
فكأنما حيزت له الدنيا .


الطعام سعادة يوم ..
والسفر سعادة أسبوع ..
والزواج سعادة شهر ..
والمال سعادة سنة ..
والإيمان سعادة العمر كله !


بينك وبين الأثرياء يوم واحد ..
أما أمس فلا يجدون لذته ..
وغد فليس لِي ولا لهم ..
وإنما لهم يوم واحد فما أقله من زمن .


إن سبّك بشر .. فتذكر أنهم قد سبَّوا ربهم تعالى ..
أوجدهم من العدم فشكُّوا في وجوده ..
وأطعمهم من جوع فشكروا غيره ..
وآمنهم من خوف فحاربوه .


رزقك أَعرَف بمكانك منك بمكانه ..
وهو يطاردك مطاردة الظل ..
ولن تموت حتى تستوفي رزقك .!


لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود ..
وتنسي النعمة الحاضرة ..
وتتحسر على النعمة الغائبة ..
وتحسد الناس وتغفل عما لديك .!


إذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع ..
ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها ..
فربما كانت محملة بالغيث .


الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم ..
والأصم يتمنى سماع الأصوات ..
والمُقعد يتمنى المشي خطوات ..
والأبكم يتمنى أن يقول كلمات ..
وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم .!!!


ينبغى أن يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهى إليه ..
فمثلا تطلب بيتاً تسكنه وعملاً يناسبك وسيارة تحملك ..
أما فتح الشهية على مصراعيها فهذا شقاء .!


يظن من يقطع يومه كلّه في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه ..
وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً دائماً ..
لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات.

المصدر : حتى تكون أسعد الناس .. للشيخ عائض القرني

دعاء

اللهم احفظني بالإسلام قائما وقاعدا وراقدا
ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا
اللهم أني أسألك من كل خير خزائنه بيدك
وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك

لااله إلا الله

من دعاء النبي
عليه الصلاة والسلام

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته، اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، لا إلـه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

وصلى اللهم وسلم على اشرف الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


تابع


_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ؟؟   الأحد ديسمبر 07, 2008 12:24 am

قال تعالى :" وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين "



روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول : (( يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي ))



وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!! قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها.



ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون , وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!! فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟



ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى , ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ، سئل كيف ذلك ؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ... فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة)) فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟ وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟ هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟؟؟



وانظر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم... كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي وطول النهار يدعو إلى الله تعالى فتسأله : يا رسول الله أنت لا تنام؟؟ فيقول لها (( مضى زمن النوم )) ويدخل معها الفراش ذات يوم حتى يمس جلده جلدها... ثم يستأذنها قائلا: (( دعيني أتعبد لربي )) ... فتقول : والله إني لأحب قربك ... ولكني أؤثر هواك ............... ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من البكاء؟؟؟؟؟؟؟؟



وقالوا .. لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت : يموت الآن ( من كثرة خشوعه )؟؟؟



وهذا عروة بن الزبير (( واستمع لهذه)) ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله عنهم ... أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان ) فقيل له : لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله , ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك . فقال : أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟ والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته . فقالوا : نسقيك المنقد ( مخدر) فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم , فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك , فقال : أنا أعينكم على نفسي . قالوا : لا تطيق . قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد , فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!! فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كان يقول : ... لا إله إلا الله ... رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ... حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة ,, فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها وقال : أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام , ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائما لله... فقال له أحد الصحابة : يا عروة ... أبشر ... جزء من جسدك سبقك إلى الجنة فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء



وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ... فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟؟؟؟!!!!!



وكان أبوه سيدنا علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال : الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال فأبين أن يحملها وأشفقن منها .... وحملتها أنا


وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟؟ قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني .. والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,, وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة , فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


يقول سبحانه وتعالى : (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )) يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,, فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ... فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله .... فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا ..

اللهم أغفر لنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

تابع


_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: فضل الصدقه ...   الأحد ديسمبر 07, 2008 12:28 am

عَنْ كَعبِ بْنِ عُجرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « يَا كَعْبُ بْنِ عجرةَ إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلاَ دَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلى بِهِ ، يَا كَعْبُ بن عَجرةَ النَّاسُ غَادِيَانِ ، فَغَادٍ في فَكَاكِ نَفْسِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ فَمُوثِقُهَا ، يَا كَعْبُ بن عجرةَ ، الصَّلاةُ قُرْبَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلى الصَّفَا » .

أخرجه ابن حبان في صحيحه

وَعَنْ مُعُاذٍ بنٍ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَِّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلى أَنْ قَالَ فِيهِ ، ثُمَ قَالَ _ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ _ : « أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ » قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ « الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِيءُ المَاءُ النَّارَ » .

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

رَوَى الطَّبرانيُّ في الْكَبِيرِ وَالْبيهقيُّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ « إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَ الْقُبُورِ ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ المُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ » .

أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي عن عقبة بن عامر

وَعَنْ ميمُونَةَ بِنتِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنَا عَنْ الصَّدَقَةِ فَقَالَ : « إِنَّهَا حِجَابٌ مِنِ النَّارِ لِمَنْ اِحْتَسَبَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ » .

تابع

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: هل تريد الحصول على البركة في راتبك ...   الأحد ديسمبر 07, 2008 12:39 am

هل تريد الحصول على البركة في راتبك ... (طريقة مضمونة)


.. بسم الله الرحمن الرحيم ..

:

:

:

البركة في الراتب

أو البركة في المال عموماً !!

:


اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلي العظيم

لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

أرجو منك أن تكمل القراءة حتى النهاية إنما الأعمال بالخواتيم‎.


هناك عمل بسيط إذا قمت به أضمن لك حياة أفضل ..

وبركة في دنياك وفوز في آخرتك‎.

وكرت الضمان ستجده في آخر هذا المقال

( عبد الله ) موظف براتب شهري 4000 ريال، يعاني من

مشاكل مالية وديون، يقول: كنت أعتقد أني سأعيش على

هذا الحال إلى أن أموت وأن حالي لن يتغير.. وأكثر ما أخافه

أن أموت وعلي هذه الديون التي كل فترة تزداد


والمفروض أنها تنقص .. فهذه متطلبات الحياة والزواج ..

على الرغم أني مرتاح مع زوجتي وتقدر ظروفي إلا أن تلك

الديون تنغص عيشنا ..، وفي يوم من الأيام ذهبت كالعادة

إلى الاستراحة "شباب مثل حالي وأردى " فعندما


تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك .. وكان في ذلك اليوم

أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم، فشكوت له ما أنا فيه

ونصحني بتخصيص مبلغ من راتبي للصدقة، قلت له :

"أنا لاقي آكل عشان أتصدق! "، ولما رجعت البيت قلت

لزوجتي هذه السالفة، قالت: جرب يمكن يفتحها الله علينا.

قلت إذن سأخصص 300 ريال


من الراتب للصدقة .. والله بعد التخصيص لاحظت تغير في

حياتي "النفسية زانت ، ماتشكي "صرت متفائل مبسوط

رغم الديون وبعد شهرين نظمت حياتي، راتبي جزأته ووجدت

فيه بركة ما وجدتها قبل .. حتى أني من قوة التنظيم


عرفت متى ستنتهي ديوني بفضل الله..، و بعد فترة عمل

أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت أجلب له مساهمين

وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على


الآخر.. والحمد لله أحسست أن ديوني ستزول قريبا ..

وأي مبلغ أحصل عليه من السعي يكون جزء منه للصدقة.

والله إن الصدقة ما يعرفها إلا اللي جربها.. تصدق واصبر

فسترى الخير والبركة بإذن الله‎.



(أبو سارة ) مهندس ميكانيكي حصل على وظيفة بمرتب

شهري 9 آلاف ريال.. ولكن أبو سارة رغم أن راتبه عالي ولديه

بيت ملك لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم كيف،

يقول : " سبحان الله والله لا أدري أين يذهب هذا


الراتب .. وكل شهر أقول الآن سأبدأ التوفير وأكتشف أنه

يذهب " يطير " .. إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بتخصيص

مبلغ بسيط من راتبي للصدقة،


وبالفعل خصصت مبلغ 500 ريال من الراتب للصدقة . والله

من أول شهر بقي 2000 ريال بالرغم أن الفواتير والمصاريف

نفسها لم تتغير .. الصراحة فرحت كثيرا وقلت سأزيد

التخصيص من 500 إلى 900 ريال وبعد مضي خمسة


أشهر أتاني خبر بأنه سوف يتم زيادة راتبي

والحمد لله هذا فضل من ربي عاجز عن شكره.. فبفضل

الله ثم الصدقة ألاحظ البركة في مالي وأهلي وجميع أموري‎.


جربوا، فستجدون ما أقول لكم وأكثر‎


أما ( أبو فهد ) الذي ليس لديه مشكلة مالية فلديه مشاكل

في حياته ولم يرتاح فيها، حتى نصحه أحدهم بكثرة

الاستغفار والصدقة فخصص مبلغ من راتبه.. وفي بداية

الأمر بعد التخصيص زادت حالته سوء لعله امتحان من

الله وابتلاء، وهو لا زال مستمر في الصدقة .. ثم بعد أشهر

قليلة تغيرت حالته إلى أفضل مما كان يرجو

فهناك العديد من القصص اللي تبين فضل الصدقة

وبالذات التخصيص " أحب الأعمال أدومها‎ "




سبب في شفاء الأمراض: قال صلى الله عليه وسلم

" داووا مرضاكم بالصدقة‎ "

تظل صاحبها يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم

"كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس‎"


تطفئ غضب الرب: قال صلى الله عليه وسلم

" صدقة السر تطفئ غضب الرب‎"


محبة الله عز وجل: وقال عليه الصلاة والسلام

"أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،

أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا،

ولان أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف

في هذا المسجد شهر.... " الحديث


الرزق ونزول البركات: قال الله تعالى

" يمحق الله الربا ويربي الصدقات‎"


البر والتقوى: قال الله تعالى

" لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنقوا من شيء

فإن الله به عليم"‎



تفتح لك أبواب الرحمة: قال صلى الله عليه وسلم

" الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم

من في السماء‎ "



يأتيك الثواب وأنت في قبرك: قال صلى الله عليه وسلم:

"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا

من ثلاثة : ـ وذكر منها ـ صدقة جارية‎
"



توفيتها نقص الزكاة الواجبة: حديث تميم

الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال:

"أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛

فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها

قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون لعبدي

تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم

الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك‎"



إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك: قال صلى الله عليه وسلم

"الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار‎

تقي مصارع السوء: قال صلى الله عليه وسلم

"صنائع المعروف تقي مصارع السوء‎ "


أنها تطهر النفس وتزكيها: قال الله تعالى

" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها‎ "



وغيره من الفضائل‎:

قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم:

"يا معشر النساء تصدقن؛ فإني

رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبِمَ يا رسول الله؟

قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير‎"



قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم:

"ما نقص مال من صدقة "


و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم:

" اتقوا النار ولو بشق تمرة "



فلو أن للصدقة أحد هذه الفضائل لكان حري بنا أن نتصدق،

فما بالك لو كانت هذه الفضائل جميعا تأتيك من الصدقة ولو

بريال واحد فقط، لا تحقرن من المعروف شيئا فاحصد الأجور

وأدفع عن نفسك البلاء.

فتصدق وحث غيرك على الصدقة فهذه الفضائل العظيمة

جمعت لك في الصدقة فلا تفوتك وتندم يوم لا ينفع مال ولا بنون.


ملاحظة


1- عندما تقنع أحد بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجره لا ينقص منه شيء، فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك.



2- إذا أرسلت هذه الرسالة فقرر أحدهم أن يداوم على الصدقة فلك مثل أجره لا ينقص من أجره شيئاً‎



قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .
رواه البخاري و مسلم

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
محمود العمدة
جولدي
جولدي


عدد الرسائل : 197
العمر : 31
الموقع : البحيرة
المزاج : مشروب فيروز مانجو واسمع رامى صبرى
مزاجك ايه :
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبه إسلاميــه شــامله   الخميس فبراير 19, 2009 12:36 pm

شكرااااااااا على هذة المكتبة العظيمة

شاكرين افضالك يا نجم المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M A D Y
مجلس الاداره
مجلس الاداره


عدد الرسائل : 1779
العمر : 29
الاوسمه :
مزاجك ايه :
نقاط : 2053
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبه إسلاميــه شــامله   الجمعة فبراير 20, 2009 4:04 am

جميل يامان والى الامام ربنا يجعله ى ميزان حسناتك

_________________التوقيع _______________



ليس كل من تهواه يهواك قلبه
ولا كل من صافيته لك قد صفا
ان كان صفو القلوب طبيعة
فلاخير فى خل يجىء تكلفاا
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديقاا صادق الوعد منصفاا

.......................................

قلمى اياك انت تكتب مرة اخرى عن صديقى
اقسم ان كررت سأكسرك الا تعلم انه رفيقى
مهما فعل لن ابالى فعلته
حتى لو تحولت يده تمنع زفيرى وشهيقى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكتبه إسلاميــه شــامله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البحر الذهبى :: »»»المنتدى الاسلامى««« :: المواضيع الاسلاميه العامه-
انتقل الى: