منتديات البحر الذهبى
اخى العضو او الزائر نتمنى لك اجمل الاوقات معنا
كما يسعدنا تسجيلك معنا ان كنت زائر او الدخول ان كنت عضوا
او الضغط على كلمة اخفاء وتصفح المنتدى كما تريد
تحياتى ... mady ....




 
الرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M A D Y
مجلس الاداره
مجلس الاداره


عدد الرسائل : 1779
العمر : 29
الاوسمه :
مزاجك ايه :
نقاط : 2053
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنها   الخميس فبراير 12, 2009 4:57 am



عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا تؤذوني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي و أنا في لحاف امرأة غيرها ).
وقال :
(عائشة زوجتي في الجنة).
سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قالت :يا رسول الله من من أزواجك في الجنة ؟
قال : أنت منهن.


توطئة


بعد أن لحقت خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها- بالرفيق الأعلى , واختارها الله إلى جوارها , أصبح بيت رسول صلى الله عليه وسلم خاليا من الصدر الحنون والقلب الرؤوف الذي كان بيته همومه ومتاعبه وما يلقاه من عنت المشركين وصدودهم وأذاهم .
فجاءته يوما خولة بنت حكيم زوجة عثمان بن مظعون قائلة : يا رسول الله ألا تتزوج ؟
فقال : ومن ؟
فقالت : إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا .
قال : فمن البكر ؟
قالت : بنت أحب الناس إليك عائشة بنت أبي بكر .
قال : ومن الثيب ؟
قالت : سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك .
وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها الذي مات عنها وتركها وحيدة . . .
فقال لها بعد تفكر تأمل و ترو . . . . . , اذهبي فاذكريني عندها .
ثم أرسل في طلب سودة وحدتها بأمر زواجه بها , فسرت بذلك وقالت جذلة :
- أمري إليك يا رسول الله . . . .
فقال لها :
- مري رجلا من من قومك يزوجك . . . .
ثم بنى بها .

الرؤيا


مضت فترة على زواج النبي صلى الله عليه وسلم من سودة , ثم استيقظ صبيحة يوم مسترجعا في مخيلته ذكرى حلم رآه فقد جاءه جبريل عليه السلام بقطعة من قماش حريري عليها صورة عائشة بنت أبي بكر و قال له:
- إنها زوجتك في الدنيا والآخرة .
فأخذ صلى الله عليه وسلم يفكر في أمر هذه الرؤيا . . . , ثم صرف ذهنه عنها معتبرا إيها أضغاث أحلام , ولم يولها عناية واهتمامه, فقد كانت مشاغل الدعوة وأعباء الرسالة أكبر من هذا الخاطر وأعظم منه .
لكن الرؤيا تكررت ليومين على التوالي , فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم أنها أمر من الله سبحانه وتعالى . . . , ولا بد من تنفيذ أمر الله.
ثم بكر في الذهاب إلى دار أبي بكر الصديق رضي الله عنه , فأستقبله مرحبا مؤهلا .
ولما استقر المقام بالنبي صلى الله عليه وسلم قص على أبي بكر رؤياه, فأصغى الصديق وقد أدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء خاطبا.
ثم الفت إلى النبي وقال :
- إنها ما زالت صغيرة يا رسول الله , وسأرسلها إليك لتراها . . .
ثم غادر النبي دار أبي بكر .
كانت السعادة و الفرحة تغمران نفس الصديق , وإنه لشرف ومنزلة أن يصاهره النبي صلى الله عليه وسلم
ثم دخل حرم أهله و نادى عائشة التي كانت تدرج نحو التاسعة من عمرها , والتي كانت منهمكة في اللهو بدميتها , ثم حملها إناء فيه تمر وطلب إليها أن توصله إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول له :
- هذا كل ما عندنا يا رسول الله فهل يوافقك ؟؟
فعل أبو بكر ذلك بعد أن حدث زوجته أم رومان بالأمر وأخذ رأيها .




الزائرة في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم


أسرعت عائشة الطفلة إلى بيت رسول الله , فهش لها وحياها ثم قدمت له ما أرست به , وقالت له ما علمها أبوها , ثم عادت ثانية إلى والدها فسألها :
- ماذا قال يا بنية ؟
فأجابت :
- نعم وعلى بركة الله .
لقد ذهبت عائشة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم تنفيذا لأمر أبيها وهي لا تدري من أمر هذه الزيارة شيئا , ولا الغاية منها إذ كانت في سن لا تدرك معها منطويات هذه الأمور , وأهداف هذه التحركات .
ارتاحت نفس الصديق – رضي الله عنه- وسر غاية السرور لجواب النبي صلى الله عليه وسلم .
ولكن. . .
ما بال الأسى يغمر وجهه , والكآبة تعلو محياة , فجأة لقد تذكر أن عائشة مخطوبة إلى ابن صديق عزيز عليه , إنه جبير بن مطعم بن عدي , فما العمل ؟ وما الحيلة للخروج من هذا المأزق الحرج ؟
فكر رويا في الأمر ,ثم هداه تفكيره إلى الطريقة التي تخلص بها من وعده الذي قطعه لصديقه مطعم .

الخطبة


خطبت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت تسع سنين , وبقي أمر هذه الخطبة مكتوما لا يعلم بها أحد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وزوجته أم رومان .
وكان رسول الله كثير التردد على دار أبي بكر فيوصي بعائشة خيرا, إذ كانت طفلة ساذجة لا تفقه شؤون الحياة إلا القليل , وكانت كأترابها تقضي معظم أوقاتها لاهيه لاعبة , تأخذ دميتها في حجرها فتسرح لها شعرها , أو تلبسها , خرقا تسميها ثيابا , أو تهدهدها لتغفو .
لقد وثقت هذه الخطبة أواصرها المحبة الصداقة بين رسول الله وصديقه أبي بكر رضي الله عنه, وزادتها متانة و قوة , وتمتنت عرى الأخوة بينهما إلى أقصى الحدود.
ومرت السنوات . . .
سنوات كفاح وجلاد وجهاد , حتى كانت الهجرة إلى يثرب , وبعد أن استقر المقام بالمسلمين في المدينة المنورة , إذ آخى بين المهاجرين والأنصار وجمع بين الأوس و الخزرج على طريق الإيمان والإسلام ,وعاهد يهود المدينة أن لا يغدروا .


بعد ذلك جاءه أبو بكر رضي الله عنه مذكرا.



الزواج


جاءه في ساعة من صفاء وراحة قائلا بحياء:
- ما الذي يمنعك أن تبني بأهلك يا رسول الله ؟
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر , وكأنه تنبه إلى نفسه , وفكر في الخطبة عائشة التي مضى عليها سنوات , فعائشة اليوم قد اكتملت أنوثتها , وهي أصلح ما تكون لإتمام الزيجة ,إذ أتمت الثالثة عشرة من عمرها.
وأجاب أبا بكر بالإيجاب ,والابتسامة الرقيقة لا تفارق ثغره الكريم .

في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

دخلت عائشة رضي الله عنها بيت رسول الله صلى اللع عليه وسلم تحمل ضمن تحمل جهازها الدمى إذ كانت رغم اكتمال أنوثتها ساذجة التفكير , يغلب على تصرفاتها طابع الطفولة .
دخل يوما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته فوجد عائشة قد صفت العرائس وجعلت لبعضها أجنحة فسألها عما تصنع فقالت :
- إنهن خيول سليمان .
- فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم , وعاد يسألها :
- فقالت :
- ألم تكن خيول سليمان ذات أجنحة يطرن بها؟
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا حتى بدت نواجذه.
لقد كانت طفولية عائشة محببة إلى رسول الله ,ولم يكن ليتضايق منها أو يتألم , أو يبدي ضجرا أو اشمئزازا , ولكنه كان يرعاها رعاية الأب الحنون أو الوالد العطوف .
كيف لا ؟ وهو نبي الرحمة , وهو الذي يقول :
- استوصوا بالنساء خيرا .
وفي ذات دخل الدار فرأى عائشة –رضي الله عنها – قد غلبها النوم والشاة تأكل الخبز الذي أعدته , فتبسم من ذلك , ثم أيقضها برفق و واساها حين أبدت ندمها وحزنها على ما فرطت وأهملت .
لقد كان عليه السلام معلما عظيما , وأبا كريما , وزوجا وفيا , وبهذه الصفات التي تحلى بها والمبادئ التي بشر بها انتصر على الجهل والشرك.
أليس هو القائل :
-[ المعرفة رأس مالي , والعقل أصل ديني , والحب أساسي , والشوق مركبي وذكر الله أنيسي , والثقة كنزي والحزن رفيقي , والعلم سلاحي , والصبر ردائي , والرضي غنيمتي , والفقر فخري , والزهد حرفتي , واليقين قوتي والصدق شفيعي , والطاعة حسبي والجهاد خلقي, وقرة عيني في الصلاة.]

_________________التوقيع _______________



ليس كل من تهواه يهواك قلبه
ولا كل من صافيته لك قد صفا
ان كان صفو القلوب طبيعة
فلاخير فى خل يجىء تكلفاا
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديقاا صادق الوعد منصفاا

.......................................

قلمى اياك انت تكتب مرة اخرى عن صديقى
اقسم ان كررت سأكسرك الا تعلم انه رفيقى
مهما فعل لن ابالى فعلته
حتى لو تحولت يده تمنع زفيرى وشهيقى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البحر الذهبى :: »»»المنتدى الاسلامى««« :: المواضيع الاسلاميه العامه-
انتقل الى: