منتديات البحر الذهبى
اخى العضو او الزائر نتمنى لك اجمل الاوقات معنا
كما يسعدنا تسجيلك معنا ان كنت زائر او الدخول ان كنت عضوا
او الضغط على كلمة اخفاء وتصفح المنتدى كما تريد
تحياتى ... mady ....




 
الرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الأرزاق مقدرة في علم الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيتو
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 20
العمر : 27
الاوسمه :
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: الأرزاق مقدرة في علم الله   الأحد يونيو 15, 2008 7:09 pm

الأرزاق مقدرة في علم الله
نتوقف مع "سورة الكهف" مع هذين الرجلين اللذين كان لكل واحد منهما حديقة، أحدهما كان مؤمنًا، والآخر كافرًا، وقيل عاصيًا، وقيل منافقًا، ودار حوار بين هذا الرجل المؤمن وهذا الرجل الكافر، فالمؤمن يعتز بالله عز وجل، والكافر يعتز بسلطانه.

"وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا".
سورة "الكهف": من الآية (34).
وهذا جهل أن الإنسان ينسب الفضل لنفسه، فالإنسان في جميع الأحوال أحوج إلى الله عز وجل، فهذا المال لم نصنعه وإنما رزق، فيجب على الإنسان ألا يغتر بالرزق، وإنما يحمد الرزاق جل في علاه. وبداية الفشل في حياة الإنسان، أن يتباهى بشيء قد أعطاه الله له، وقمة الكمال، وقمة الأدب على وجه الأرض، أن تنسب الفضل إلى الله.
فسيدنا "يوسف" عليه السلام عندما ألقي به في الجب، فإنه أخذ يسب إخوانه الذين ألقوا به في الجب، فجاءه "جبريل" رضي الله عنه وقال له: لا تنشغل بسبهم وإنما انشغل بالدعاء وبالذكر، فراح يبتهل إلى الله بالدعاء: "يا جابر كل كسير يا سامع كل نجوى".
فلما قال الدعاء نجاه الله، وعندما بلغ مرتبة الملك والعزة، فإنه أيقن أن الملك والعز لم يأتي له من نفسه، وإنما من رزق الله.
"وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ".
سورة "يوسف": الآيات (100:99)
الإنسان إذا كان عنده مشكلة كبيرة ويريد أن يتغلب عليها فيقول: إن ربي لطيف لما يشاء.
"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا".
سورة "الأعراف": من الآية (180).
فقال "يوسف": "إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ".
سورة "يوسف": من الآية (100).
"إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ". ينسب نفسه إلى الله عز وجل: "إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ".
انظروا إلى التواضع، إلى الإنسان عندما يرتفع فإنه ينحني إلى الله، وقلنا أن الأشجار التي أثقلت بالثمار، هي التي أثقلت بالخير، هي التي تتواضع لله عز وجل:
"رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ".
سورة "يوسف": من الآية (101).
الرزق منك، الفيض منك، لا قيمة لي إلا بك يا الله، منتهى الأدب والتواضع، فهو عندما كان في الجب كان في حالة صبر، وهو في السجن كان في حالة بلاء، أما الآن وهو في حالة رفعة، نسب الفضل إلى صاحب الفضل، والله ذو الفضل العظيم:
"رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ".
سورة "يوسف": من الآية (101).
فعندما وصل لحالة الفهم عن الله، فإنه صار أشد شوقًا إلى الله، وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
"اللهم إني أسألك الشوق إلى لقائك".
فقد روي عَنْ "أُمِّ الدَّرْدَاءِ" أَنَّ فَضَالَةَ بن عُبَيْدٍ كَانَ يَقُولُ: "اللَّـهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَبَرَدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ". وَزَعَمَ أَنَّهَا دَعَوَاتٌ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه "الطبراني" في "المعجم الكبير".
فهذا الرجل الجاهل المتباهي بالمال والولد والسلطان، وهي كلها من الله، تباهى بما لا يملك. انظروا إلى جهله وغبائه: "وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ".
سورة "الكهف": من الآية (34).
من أين جيء بهذا الثمر؟ إنه من الله عز وجل:
"فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا * وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ".
سورة "الكهف": من الآيتين (35 ـ 34).
فالذي يظلم لا يظلم إلا نفسه، والذي يخون الأمانة في الواقع لا يخون إلا نفسه، والذي يكذب فإنه لا يظلم من يكذب عليه، وإنما يظلم نفسه أولاً، وفي المقابل:
"وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ".
سورة "فاطر": من الآية (18).
"إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ".
سورة "فاطر": من الآية (1
Cool.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالحميد عماره
الادارة
الادارة


عدد الرسائل : 477
العمر : 35
الاوسمه :
نقاط : 1353
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأرزاق مقدرة في علم الله   الأحد يونيو 15, 2008 8:53 pm

شكرا اخ اشرف وجزاك الله خيرا

_________________التوقيع _______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://golden.ba7r.org
نو
مشرف عام المنتديات
مشرف عام المنتديات


عدد الرسائل : 773
العمر : 29
الموقع : ام الدنيا
المزاج : نوكومنت
الاوسمه :
مزاجك ايه :
نقاط : 477
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأرزاق مقدرة في علم الله   الخميس نوفمبر 27, 2008 12:15 pm

ونعم بالله شكرا على التوبيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأرزاق مقدرة في علم الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البحر الذهبى :: »»»المنتدى الاسلامى««« :: المواضيع الاسلاميه العامه-
انتقل الى: